كل من يتابع الدوري الإماراتي سابقا ودوري الاتصالات للمحترفين في نسختيه الأولى والثانية والثالثة حاليا ولعدة سنوات سابقة، سوف يجد أن سجلات أنديته لا تخلو من لاعب وأكثر من المحترفين الايرانيين.
تساقطت آخر حبات عنقود احترافنا في البونديسليغا برحيل وحيد هاشميان المؤكد من الأراضي الألمانية لتنتهي حقبة من الزمان ( 14 سنة ) احترف فيها كوكبة من الإيرانيين ورعيلٌ من المبدعين هناك، ولي الحق أن أسميها " طفرة دائي ورفاقه "
دوري الاتصالات للمحترفين الإماراتي هو الدوري الوحيد الذي ضم أكبر عدد من الأسماء الإيرانية في عالم احتراف كرة القدم هذا الموسم 2009 م – 2010 م، حيث بدأ الدور الأول في الموسم بتواجد أربعة من المحترفين الايرانين وهم
من يتابع مسيرة الأندية الإيرانية في بطولة دوري أبطال آسيا وخصوصا ً في نسختها الجديدة يجد أن معظمها قد تعثر في الحصول على هذه البطولة القارية ، فرغم وصول نادي سباهان أصفهان إلى المباراة النهائية في بطولة عام 2007 إلا انه خسر البطولة عندما واجه النادي الياباني اوراوا ريد دياموندز .
أسس دائي ورفاقه إمبراطورية الاحتراف الإيراني في أوربا فصالوا وجالوا فطالوا هامَ الثريّا ونالوا أرفع وسامٍ سامٍ في فترة من الفترات فكانوا حديث الساعة إلى يوم الساعة وكلام الباعة في الشوارع والأسواق حتى ضربوا شأواً في بلاد الواق واق !!
منذ أن تولى السيد أفشين قطبي مهام تدريب المنتخب الإيراني خلفا للسيد علي دائي الذي أقيل من منصبه بسبب هزيمة المنتخب الإيراني من قبل المنتخب السعودي في ستاد أزادي بطهران بهدفين مقابل هدف في تصفيات كأس العالم 2010 ، والكل قد استبشر وهلل سواء من وسائل الإعلام أو الجماهير فرحا بالسيد أفشين قطبي ليجد الحلول المناسبة والشافية لمشاكل المنتخب الإيراني .
من يتابع الدوري الإيراني هذا الموسم، ويتـفحص جدول هدافي هذا الموسم سوف يدرك المشكلة التي يواجهها السيد أفشين قطبي مدرب المنتخب الإيراني، وهي عجزه عن ايجاد لاعب قناص عاشق لتسجيل الأهداف من خلال الدوري الإيراني هذا الموسم،
بعدما عقد عشاق ومحبو المنتخب الإيراني الآمال في تأهل المنتخب إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، تبخرت هذه الآمال وذهبت أدراج الرياح بفشل المنتخب في تحقيق الملحق على أقل تقدير من خلال المباراة الأخيرة، التي كانت أكبر فرصة سانحة بين أيدي لاعبي المنتخب الإيراني وأضاعوها.