الأخبار
المقالات
المقابلات الشخصية
مباريات الأسبوع
البطولات الحالية
المنتخب الإيراني
الدوري الإيراني
كأس إيران (حذفي)
دوري أبطال آسيا
كرة الصالات
ملاعب إيرانية
الألعاب الأخرى
مكتبة الصور
مكتبة المرئيات
بروفايلات سابقة
الوسائط المتعددة
الاستبيانات

هادي عقيلي

ديربي طهران

 
المقالات
 
 
المنتخب الوطني الإيراني بين علي دائي وآفشين قطبي
خاص بالنادي الإيراني - 2009/06/19 - [عدد القراء : 130]
 

بعدما عقد عشاق ومحبو المنتخب الإيراني الآمال في تأهل المنتخب إلى نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، تبخرت هذه الآمال وذهبت أدراج الرياح بفشل المنتخب في تحقيق الملحق على أقل تقدير من خلال المباراة الأخيرة، التي كانت أكبر فرصة سانحة بين أيدي لاعبي المنتخب الإيراني وأضاعوها.

فدعونا نراجع الآن مسيرة ونتائج المنتخب الإيراني عندما كانت بين يدي الأسطورة الإيرانية السيد علي دائي حتى أقالته, وتسلم أفضل خبير إيراني في التدريب السيد أفشين قطبي زمام تدريب المنتخب.

فبعد فشل المجادلات والمحاولات في الاتحاد الإيراني لتعيين المدرب الاسباني خافيير كليمنتي ليقود المنتخب الإيراني، ومن أهم أسباب فشل هذه المساعي الضغوط السياسية على  إيران لكي تتخلى عن برنامجها النووي عالميا.

وبدلا من البحث عن مدرب آخر من خارج إيران ذو مكانة وخبرة عالمية, وهم كثر في الساحة العالمية، عاد الاتحاد الإيراني يبحث في أوراق الدوري الإيراني عن حل، و اختيار مدرب وطني من الداخل، وخصوصا أن جولة التصفيات المؤهلة لكأس العالم قد بدأت فعلا بمباراة المنتخب الإيراني والمنتخب السوري في ملعب آزادي بطهران بقيادة المدرب الوطني المؤقت منصور زاده، وقد انتهت هذه المباراة بتعادل صعب للمنتخب الإيراني أمام المنتخب السوري.

ونتيجة هذه المباراة جعلت الاتحاد الإيراني يضطر إلى الإسراع باختيار مدرب وطني بديل عن المدرب الوطني المؤقت منصور زاده  لتدارك الوقت.

وكانت هناك عدة أسماء  لمدربين إيرانيين عرضت على طاولة المناقشات في الاتحاد الإيراني، وأهمها اسمان لامعان:

أولاً السيد أفشين قطبي مدرب نادي بيروزي الذي حقق بطولة الدوري الممتاز معه في الموسم السابق 2008, كما كان مساعدا لعدة مدربين عالميين في جولاته التدريبية في كوريا الجنوبية وأمريكا.

والاسم الأخر هو الأسطورة الإيرانية السيد علي دائي المدرب الجديد في عالم التدريب الذي حقق مع نادي سايبا بطولة الدوري الممتاز عام 2007, للمرة الثالثة في تاريخ النادي عندما كان لاعبا ومدربا في نفس الوقت، والذي تفرغ لمهنة تدريب هذا النادي بعد هذا الانجاز، ولعل نتائجه الجيدة في بداية مشوار النادي في دوري أبطال آسيا 2008 كانت من أهم أسباب اختياره كمدرب للمنتخب الوطني.

وبعد فترة من التخبطات في الاتحاد الإيراني في اختيار المدرب الأفضل انتهى القرار باختيار السيد علي دائي مدربا للمنتخب الإيراني، بدلا من المدرب الخبير السيد أفشين قطبي.

  • مسيرة السيد علي دائي:

قبل بداية كتابة العقد ومن خلال التصريحات الإعلامية فرض السيد علي دائي على الاتحاد عدة شروط لقبوله التوقيع على العقد مع الاتحاد الإيراني منها:

أولاً: بقاء السيد علي دائي مدربا لنادي سايبا لارتباطه مع ناديه في دوري أبطال آسيا 2008 حتى بلوغ الدور الثاني, كذلك في الدوري المحلي.

ثانياً: إقامة معسكرات خارجية للمنتخب الإيراني وإحداها في اسبانيا مع إقامة مباريات ودية مع بعض الأندية الاسبانية.

ثالثاً: إقامة مباريات ودية مع منتخبات قوية وذات خبرة كبيرة مثل بطل أفريقيا المنتخب المصري، والمنتخب الألماني وغيرها.

رابعاً: له الحرية الكاملة في اختيار اللاعبين لضمهم إلى المنتخب الوطني بغض النظر عن الأسماء الكبيرة.

ورغم صعوبة هذه الشروط إلا إن الاتحاد الإيراني قبل بها لكي يخرج نفسه من المأزق الذي وقع فيه لاختيار مدرب للمنتخب الوطني يقوده في مشواره بتصفيات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا.

حيث أوقعت القرعة المنتخب الإيراني في تصفيات كأس العالم في المجموعة الخامسة التي تضم إيران والكويت وسوريا والإمارات.

وفي اعتقادي أن السيد علي دائي وضع هذه الشروط لحاجة المنتخب الإيراني إلى دماء جديدة، وحاجة لاعبي المنتخب الإيراني لمقارعة المنتخبات القوية في فترة الإعداد المتأخرة.

والاهم من ذلك أن الاتحاد الإيراني كان متخبطا جدا ويبحث عن منقذ, فلابد أن يوافق على هذه الشروط متناسيا أن هناك فرص جيدة للبحث متاحة في الخيارات الأخرى.

ولكن رغم موافقة الاتحاد الإيراني على هذه الشروط فانه لم يوقع أي عقد مع السيد علي دائي لتوليه تدريب المنتخب الإيراني إلا بعد تحقيقه للنتائج الجيدة في المباريات مع المنتخب ومراقبة نتائج ناديه في دوري أبطال آسيا 2008.

  • أداء دائي في الدور الأول من التصفيات:

كما قلنا سابقا  بدأ المنتخب الإيراني التصفيات بمباراة المنتخب السوري والتي انتهت بتعادل مخجل بطعم الفوز نظرا لتفوق المنتخب السوري في معظم مجريات المباراة.

فبدأ السيد علي دائي مهام التدريب مع المنتخب الإيراني بالمباراة الثانية في التصفيات وكانت مع المنتخب الكويتي في الكويت، والتي كانت مباراة غريبة من حيث الأحداث ففي مطلع الشوط الأول استطاع المنتخب الإيراني من تسجيل هدفين متواليين في أول عشر دقائق المباراة, الأول عن طريق اللاعب عليرضا نيكبخت، والثاني عن طريق اللاعب سيد جلال حسيني، مما جعل أفضل المتشائمين يعتقد أن المنتخب الإيراني قد ضمن الفوز السهل منذ بداية المباراة، إلا إن الأحداث توالت ليستعيد المنتخب الكويتي التعادل على أرضه بسبب عدم الانسجام بين اللاعبين، وعدم تماسك الدفاع الإيراني وكثرة الأخطاء فيه، وسوء الهجوم الإيراني بقيادة الساحر علي كريمي.

ورغم هذا التعادل غير المبرر إلا أن المنتخب الإيراني قد حقق نقطة غالية خارج أرضه تعتبر جيدة بالنسبة لمسيرة السيد علي دائي، وتعتبر هذه المباراة تجربة جديدة لعلي دائي فلا يجب أن نتوقع منه الكثير في أول مباراة له مع المنتخب بسبب ضيق الوقت الذي قضاه المنتخب الإيراني في إعداد معسكر تدريبي.

هنا كان واضحا صعوبة مهمة السيد علي دائي بين تدريبه للمنتخب الإيراني واستمراره كمدرب لنادي سايبا في دوري أبطال آسيا للأندية ومنافسات الدوري الإيراني في نفس الوقت، فهذه مهمة صعبة جدا على أي مدرب في العالم أن يقوم بإدارة  منتخب بلاده ونادي في وقت واحد.

ومن مؤشرات هذه الحالة الصعبة التي يمر بها السيد علي دائي، هو عدم اتفاقه مع الاتحاد الإيراني على كتابة عقد توليه تدريب للمنتخب بسبب دراسة شروطه المسبقة التي تم طرحها في بداية هذا المقال، كذلك تصريحات بعض المدربين في الدوري الإيراني حينما برروا بعض الهزائم لنادي سايبا في الدوري المحلي بانشغال السيد علي دائي بعدة أمور رغم تواجد أفضل اللاعبين لدى النادي.

وقد تم حل هذه المشكلة بعد نهاية الجولة الآخيرة لنادي سايبا الإيراني في دوري إبطال آسيا 2008 بعد نجاح السيد علي دائي في ضمان تأهل نادي سايبا إلى الدور الثاني برصيد 12 نقطة وتصدره لمجموعته، بعدها مباشرة تم الاتفاق بين الاتحاد الإيراني ونادي سايبا على إنهاء عقد السيد علي دائي مع النادي وتفرغه لتدريب المنتخب الإيراني فقط.

وقبل اللقاء التالي طالب السيد علي دائي الاتحاد الإيراني بإجراء مباريات ودية لإحداث الانسجام بين لاعبي المنتخب استعداداً للمباريات القادمة للمنتخب, وللأسف لم يسعى الاتحاد الإيراني بصورة كبيرة في إيجاد مباريات قوية، كما كان الاعتذار المتكرر من معظم المنتخبات القوية عن قبول لقاء ودي مع المنتخب الإيراني بسبب الظروف السياسية هو الجواب المتوقع من أي منتخب آخر.

مما أدى إلى أن يطلب السيد علي دائي أن يلعب المنتخب الإيراني ضد ناديه الذي دربه, لأجل حل مشكلة عدم الانسجام بين لاعبي المنتخب الإيراني، وبعدها يتمكن وبشق الأنفس المنتخب الإيراني خوض لقاء ودي مع المنتخب الزامبي الذي انتهى لصالح المنتخب الإيراني بنتيجة 3 أهداف مقابل هدفين للمنتخب الزامبي, وسجل جواد نيكونام وغلامرضا رضائي وهادي عقيلي  أهداف المنتخب الإيراني.

وفي المباراة الثانية في مسيرة السيد علي دائي في الدور الأول لتصفيات كأس العالم والثالثة في مسيرة المنتخب الإيراني في تصفيات كأس العالم على ستاد آزادي بطهران, جمعت المنتخب مع المنتخب الإماراتي، حدثت مشكلة في مسيرة المنتخب الإيراني وهي عدم الإقبال الجماهيري لمؤازرة المنتخب الإيراني بشكل واضح ويعود ذلك لعدة أسباب أهمها:

أولا: سوء مستوى المنتخب الإيراني.

ثانيا: اختيار الاتحاد الإيراني السيد علي دائي مدربا للمنتخب.

ثالثا: حدوث مشكلة بين الاتحاد الإيراني واللاعب علي كريمي، وما جرى من تصريحات متبادلة بين الطرفين، مما أدى إلى استبعاده من تشكيلة المنتخب الإيراني.

فانتهت هذه المباراة بالتعادل السلبي بين المنتخبين رغم أفضلية المنتخب الإماراتي في معظم أوقات المباراة.

بنهاية هذه المباراة أدرك الكل ضعف خط الهجوم في المنتخب الإيراني بعدم التسجيل لأي هدف في المباريات الثلاث، والسبب افتقار المنتخب الإيراني للاعب هداف يستطيع  إنهاء الهجمات الإيرانية في مرمى الخصوم، رغم تواجد وحيد هاشميان المحترف في الدوري الألماني، ومحسن خليلي هداف الدوري الإيراني، ووجود غلامرضا عنايتي، وهادي اصغري، وميلاد ميداودي.

هكذا انهى السيد علي دائي المباريات الثلاث الأولى في الدور الأول من تصفيات كأس العالم بثلاث تعادلات, إن احتسبنا مباراة سوريا إليهم.

المباريات الثلاث التالية حدثت نقله كبيرة ونوعيه للمنتخب الإيراني من خلال النتائج  فقد تمكن المنتخب الإيراني من الفوز في ثلاث مباريات على التوالي في الدور الثاني وكانت النتائج على التوالي هي:

أولاً: الفوز على الإمارات بهدف دون مقابل على ارض الإمارات, سجل الهدف اللاعب فريدون زندي.

ثانياً: الفوز على المنتخب السوري في دمشق بهدفين دون رد, سجل اللاعب غلامرضا رضائي الهدف الأول, واللاعب محسن خليلي الهدف الثاني.

ثالثاً: الفوز على المنتخب الكويتي في ستاد آزادي بطهران بهدفين دون رد, سجل الهدف الأول اللاعب جواد نيكونام، والهدف الثاني غلامرضا رضائي.

وبهذه النتائج تصدر المنتخب الإيراني مجموعته الخامسة  برصيد 12 نقطة بفارق 4 نقاط عن الوصيف المنتخب الإماراتي.

ولاحظ الجميع تحسن أداء الدفاع الإيراني كثيرا، واعتماد السيد علي دائي على لاعبي الوسط في حل مشكلة  ضعف خط الهجوم في المنتخب الإيراني بتسجيل الأهداف عوضا عن المهاجمين.

ورغم هذا التأهل الجيد بفارق النقاط الكبير إلا أن المنتخب الإيراني ضل بحاجة إلى إيجاد مهاجم صريح خصوصا بعد إصابة اللاعب محسن خليلي في الركبة بالرباط الصليبي أبعدته عن المنتخب الإيراني لفترة طويلة، والاستغناء عن خدمات اللاعب غلامرضا عنايتي لانخفاض مستواه مع المنتخب.

  • أداء دائي مع المنتخب في الدور الثاني من التصفيات (زمن التصريحات الإعلامية):

أوقعت قرعة الدور الثاني المنتخب الإيراني في المجموعة الثانية والتي ضمت كلاً من: إيران وكوريا الجنوبية وكوريا الشمالية والسعودية والإمارات.

وكانت هذه المجموعة تعتبر مجموعة الأسهل مقارنة بالمجموعة الأولى التي ضمت: استراليا واليابان والبحرين وقطر واوزبكستان.

وقد صرح السيد علي دائي بان المنتخب الإيراني سوف يكون برفقة المنتخب الكوري الجنوبي إلى جنوب أفريقيا 2010.

  • إيران والسعودية:

وكانت أول مباراة في هذه التصفيات للمنتخب الإيراني مع الغريم التقليدي المنتخب السعودي في الرياض، كانت هذه المباراة تعتبر محك كبير للسيد علي دائي بكل المقاييس، ونجح السيد علي دائي في اجتياز هذا المحك الصعب بحصد التعادل من هذه المباراة بطعم الفوز بنتيجة هدف لكلٍ منهما، وقد سجل الهدف الإيراني اللاعب جواد نيكونام ليضع المنتخب الإيراني والسيد علي دائي في مكانة جيدة أمام خصم قوي وعنيد مثل المنتخب السعودي.

ورغم هذا التعادل ألا أن المنتخب الإيراني ظل يعاني من ضعف خط الهجوم، رغم إشراك اللاعب رسول خطيبي كمهاجم صريح في هذه المباراة إلا أن سوء الحظ استمر ملازما هذا اللاعب طوال مسيرته مع المنتخب الإيراني.

  • إيران وكوريا الشمالية:

في المباراة الثانية التي جمعت المنتخب الإيراني مع نظيره الكوري الشمالي في ملعب آزادي في طهران تمكن المنتخب الإيراني، من الفوز بهذه المباراة بهدفين مقابل هدف، سجل للمنتخب الإيراني اللاعب مهديفيكيا، واللاعب جواد نيكونام، وبهذا الفوز رفع المنتخب الإيراني رصيده إلى أربع نقاط ليحتل المركز الثاني في التصفيات، محققا السيد علي دائي النجاح الثاني على التوالي.

  • بين دائي  وكريمي وباقري:

جرت محادثات كثيرة وتدخل الكثير من الوسطاء بين السيد علي دائي واللاعب الساحر علي كريمي لإعادته للمنتخب الإيراني، وتغير قرار اعتزاله اللعب مع المنتخب الإيراني، إلا أن الأمر لازال على حاله لم يتغير، رغم التصريحات الإعلامية واجتماع الطرفين أمام وسائل الإعلام لحل هذه المشكلة إلا أنها لم تحل،  مما جعل السيد علي دائي يؤمن بأن لاحل لديه لمشكلة ضعف خط الهجوم الإيراني سوى الاستعانة بلاعب خط وسط ذو خبرة كبيرة وهو كريم باقري ليشن هجماته على دفاعات الخصوم من داخل وخارج خط الـ18 بالتسديدات القوية.

وكان القرار جيداً نوعاً ما إذا تم وضع خطة محكمة فعلا تساعد في إيصال الكرات إلى باقري ليسددها اتجاه مرمى الإمارات.

  • دائي والمباريات الودية:

تم اجراء مباراة ودية استعدادا لمباراة المنتخب الإماراتي، جمعت المنتخب الإيراني بنظيره المنتخب القطري وقد شارك فيها اللاعب المخضرم  كريم باقري انتهت بنتيجة هدف وحيد سجله اللاعب غلامرضا رضائي.

  • إيران والإمارات:

جاء زمن المباراة الثالثة مع المنتخب الإماراتي، والتي كانت هي مفترق الطرق للمنتخب الإيراني، وكشفت أوراق السيد علي دائي أمام الفرق الأخرى، من حيث عجز عن إيجاد مهاجم صريح يخرج المنتخب الإيراني من عنق الزجاجة في هذه التصفيات.

فرغم تواجد باقري الذي أضاع عدة فرصة للتسديد، ولولا حسن الحظ الذي أسعف المنتخب الإيراني في المباراة لسجل المنتخب الإماراتي الأفضلية مستوىً ونتيجة، فوجود العملاق الرائع سيد مهدي رحمتي الذي ذاد عن العرين الإيراني بكل قوة الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في هذه المباراة بدون منازع، وهدف التعادل من كريم باقري  قبل نهاية المباراة بعشر دقائق أعاد التوازن للمنتخب الإيراني ليشن خط الوسط هجمات قوية, وسنحت فرصة ذهبية بانفراد اللاعب غلامرضا رضائي بحارس الإمارات فقام الآخر بعرقلة رضائي بمنطقة الجزاء, وللأسف أخطأ الحكم الماليزي بعدم احتسابها ركلة جزاء، بل زاد من مشاكل المنتخب الإيراني بمنح رضائي البطاقة الصفراء بداعي التمثيل مما تسبب بخسارة المنتخب الإيراني لجهود هذا اللاعب الرائع في المباراة القادمة لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية.

وهكذا انتهت هذه المباراة بخسارة المنتخب الإيراني نقطتين ثمينتين كانت سوف تغير موازين الترتيب في هذه المجموعة.

  • دائي ومولر:

بعد هذه المباراة  تعاقد الاتحاد الإيراني مع الخبير الألماني روته مولر ليكون مساعدا للسيد علي دائي في قيادة المنتخب الإيراني في تصفيات كأس العالم 2010.

  • دائي والمباريات الودية:

شارك المنتخب الإيراني في الدورة التي أقامتها سلطنة عمان لإعداد منتخبها لكأس الخليج على أرضها بمشاركة منتخبها و كلاً من المنتخب الإيراني والإكوادوري والصيني، وقد حقق المنتخب المركز الثالث بعد خسارته لمباراة الإكوادور بهدف مقابل لا شي، وفوزه على الصين بهدفين دون رد.

كما سافر المنتخب الإيراني إلى اسبانيا لإقامة مباراة ودية بينه وبين بفريق كاليسيا الأسباني، التي انتهت بفوز فريق كاليسيا الأسباني بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وقد جاءت تصريحات السيد علي دائي بان المنتخب الإيراني قد استفاد كثيرا من هذه المباراة, ويعد الجماهير بفوز المنتخب الإيراني على المنتخب الكوري الجنوبي في طهران.

  • إيران وكوريا الجنوبية:

جاء اللقاء المرتقب بين أقوى منتخب حقق نتائج في هذه المجموعة وهو المنتخب الكوري الجنوبي، الذي سبقه تصريحات كثيرة من السيد علي دائي يحث فيه الجماهير الإيرانية بحضور احتفالية الفوز على كوريا الجنوبية في جهنم آزادي كما صرح اللاعب جواد نيكونام ضد المنتخب الكوري وضد اللاعب الكوري بارك جي سونغ، إلا أن النتيجة انتهت بالتعادل بعد أن أضاع المنتخب الإيراني فرصة التقدم في الشوط الثاني بهدف جواد نيكونام، ليعادل اللاعب الكوري الجنوبي ولاعب مانشستر يونايتد الانجليزي بارك جي سونغ بكرة مرتدة أخطأ الحارس الإيراني سيد مهدي رحمتي في إبعادها من حلق المرمى, وتهاون المدافعين في إبعادها عن خط المرمى، كما لم يحتسب الحكم الاسترالي ضربة جزاء صحيحة 100% أمام عينيه اثر عرقلة المهاجم الإيراني في منطقة الجزاء الكورية في منتصف الشوط الأول، وبهذا يصبح التحكيم الآسيوي أحد أسباب ضياع نقاط المباراة للمرة الثانية على التوالي.

  • دائي ووسائل الإعلام الإيرانية:

توالت التصريحات من الصحافة الإيرانية بضرورة إقالة السيد علي دائي، والمطالبة بعودة علي كريمي إلى صفوف المنتخب الإيراني، بينما صرح الاتحاد الإيراني بدعم بقاء السيد علي دائي على رأس الكادر التدريبي للمنتخب الإيراني.

  • دائي والمباريات الودية:

بدعوة من الاتحاد الكويتي تمكن المنتخب الإيراني أن يلعب مباراة ودية استعدادا للمباراة مع المنتخب السعودي, وهذه المباراة مشاركة من المنتخب الإيراني في مهرجان اعتزال اللاعب الكويتي جاسم الهويدي، التي قدم فيها المنتخب الإيراني عرضا قويا خصوصا في الشوط الثاني من المباراة.

  • إيران والسعودية:

جاء اليوم الموعود الذي الذي اختتم فيه السيد علي دائي مشواره مع المنتخب الإيراني بالمباراة الخامسة على ستاد آزادي في طهران ضد المنتخب السعودي الباحث عن أمل التأهل الأخير، بحضور حشد جماهيري كبير، وحضور رئيس الجمهورية الإيرانية السيد محمود أحمدي نجاد، والتي انتهت هذه المباراة بمأساة وتجرع مرارة الهزيمة من المنتخب السعودي بهدفين مقابل هدف واحد، حيث تقدم المنتخب الإيراني بهدف اللاعب مسعود شجاعي في الشوط الثاني، إلا أن المنتخب السعودي قلب النتيجة بهدفين، ليخرج بنقاط هذه المباراة الثمينة، ليصحح وضعه بين فرق المجموعة على حساب المنتخب الإيراني، فيما اشتعلت المدرجات الإيرانية غضبا وسخطا على السيد علي دائي ولاعبي المنتخب الإيراني.

  • رحيل السيد علي دائي:

هكذا طويت صفحة السيد علي دائي في تدريب المنتخب الإيراني بقرار أقالته من قبل الاتحاد الإيراني, رغم كل ما قدمه من انجازات في الصعود إلى الدور الثاني.

ولم نستمع إلى تصريح واحد صدر عن السيد علي دائي إلى الآن.

وفي اعتقادي أن السيد علي دائي قدم أداءا جيدا فعلا في مسيرته مع المنتخب الإيراني، ولولا مشكلة ضعف خط الهجوم الإيراني، وقلة الخبرة الميدانية لديه لكان وضعه أفضل بكثير.

  • دائي وتصفيات كأس آسيا 2011:

قاد السيد علي دائي المنتخب الإيراني في تصفيات كاس آسيا 2011, وفي اللقاء الأول بتصفيات كأس آسيا 2011 بين المنتخب الإيراني ونظيره المنتخب السنغافوري انتهى هذا اللقاء بسداسية نظيفة للمنتخب الإيراني.

فيما انتهى اللقاء الثاني في هذه التصفيات بتعادل المنتخب الإيراني مع نظيرة التايلندي بدون أهداف بمدينة بانكوك.

وهكذا نكون قد طوينا صفحة السيد علي دائي مع المنتخب الوطني الإيراني.

  • الاتحاد الإيراني والبحث عن المدرب البديل:

قرر الاتحاد الإيراني تعيين السيد مايلي كهن خلفا عن السيد علي دائي لاستلام زمام تدريب المنتخب الإيراني إلا أن السيد مايلي كهن قدم استقالته بعد أسبوعين من قرار تعيينه.

  • قطبي والاتحاد الإيراني:

أخيرا قبل الإتحاد الإيراني الاعتراف بوجود مدرب إيراني الأصل أمريكي الجنسية, يدعى السيد أفشين قطبي يمكن الاعتماد عليه في هذه المرحلة الحرجة جداً في عمر المنتخب الإيراني بتصفيات كأس العالم.

وقبل السيد أفشين قطبي طلب الاتحاد الإيراني، بعدما وضع شروطاً لهذه الموافقة منها ما يلي:

أولاً: إحضار مساعدين له من هولندا في إدارة وتدريب المنتخب الإيراني.

ثانياً: إقامة معسكرات تدريبية في جنوب شرق آسيا لتقارب الجو والمستوى الفني بينها وبين كوريا الجنوبية والشمالية.

ثالثاً: إقامة مباريات ودية مع المنتخب الصيني أو التايلاندي أو الاندونيسي لتقارب مستوى هذه الفرق من المنتخب الكوري الشمالي المنتخب الأول الذي سيلاقيه المنتخب الإيراني.

إضافة إلى الاتفاقات المالية التي سوف يتقاضاها الكادر التدريبي.

  • قطبي ووسائل الإعلام الإيرانية:

أول تصاريح السيد قطبي بعد الاتفاق على بنود العقد كان له صدى كبير في وسائل الإعلام الإيرانية. فقد صرح بهذا التصريح الرنان فعلا عند أول تصريح له لوسائل الإعلام الإيرانية (على جنوب أفريقيا أن تهيئ نفسها لاستضافة إيران) هذا التصريح رفع من معنويات الجماهير الإيرانية كثيرا بما فيهم الاتحاد الإيراني المحاصر من قبل الشارع الإيراني بعد خسارة المنتخب الإيراني من منافسه التقليدي المنتخب السعودي.

وجاء بالتصريح التالي ليرفع من معنويات السيد علي دائي والسيد مايلي كهن (سنتأهل وأتقدم بالشكر لعلي دائي ومايلي كهن) والحقيقة أن السيد علي دائي فعلاً كان يستحق الشكر لأنه حل مشكلة السيد أفشين قطبي بنسبة 90% في تجهيز المنتخب الإيراني  قبل أن يعفى من اتحاد كرة القدم.

كما أنه صرّح بالنسبة لمباراة كوريا الشمالية القادمة بـ (سنهزم كوريا الشمالية حتى لو كنا نلعب على سطح القمر).

أداء قطبي مع المنتخب في المباريات الثلاث المتبقية:

  • قطبي والمحترفين في الخارج:

قام السيد أفشين قطبي بالسفر إلى الإمارات لمتابعة أداء المحترفين الايرانيين في الدوري الإماراتي في ختام الجولة النهائية من دوري الاتصالات الإماراتي، كذلك السفر إلى أوربا وبالخصوص ألمانيا لمتابعة مستوى المحترفين الايرانيين هناك، إلا أن هذه المتابعة لم تغير كثيرا في التشكيلة التي كان قد أختارها السيد علي دائي سابقا.

  • قطبي والمعسكر التدريبي:

جمع السيد أفشين قطبي قرابة الـ50 لاعباً من الدوري المحلي وخارجه والتقى بهم في معسكر تدريبي ليختار منهم الأفضل لخوض المباريات الثلاثة المتبقية, وكان ألمع أسم تم استدعاءه للمنتخب الساحر علي كريمي، ولكن ما إن بدأ المعسكر التدريبي حتى بدأ بعض لاعبي المعسكر  بالاعتذار عن مواصلة المعسكر التدريبي، وأضف إلى ذلك إصابة البعض الآخر نتيجة المجهود البدني الذي تم بذله في الدوري الإيراني, وكان منهم اللاعب المخضرم كريم باقري، واللاعب الرائع غلامرضا رضائي، إلا أن السيد أفشين قطبي تقبل هذا الأمر بكل رحابة صدر.

  • قطبي والمباريات الودية:

أقام السيد أفشين قطبي مباراة ودية بين المنتخب الإيراني الأول مع المنتخب الإيراني الاولمبي ليضع يده على أفضل تشكيلة يمكن أن يحقق بها الفوز في المباريات المتبقية في تصفيات كأس العالم، وانتهت هذه المباراة بفوز المنتخب الإيراني الأول بنتيجة ثلاث أهداف دون مقابل.

كما التقى المنتخب الإيراني نظيره الاندونيسي بدلا من التايلندي الذي اعتذر عن اللقاء في ملعب انقلاب بمدينة كرج وانتهت المباراة بفوز المنتخب الإيراني بخمسة أهداف دون رد, سجل هذه الأهداف، الهدف الأول المدافع الاندونيسي خطأ في مرماه، والهدف الثاني فريدون زندي ، والهدف الثالث أرش برهاني، والرابع محمدرضا خلعتبري، والخامس فريدون زندي، ثم سافر المنتخب الإيراني إلى الصين لإقامة المعسكر التدريبي هناك, والتقى المنتخب الصيني حيث خسر هذه المباراة بنتيجة هدف دون رد.

  • إيران وكوريا الشمالية:

وجاء موعد أول مباريات السيد أفشين قطبي في تصفيات كأس العالم مع المنتخب الكوري الشمالي، التي رغم تحسن مستوى المنتخب الإيراني والأداء القوي الذي قدمه في الشوط الأول إلا أن هذه المباراة كادت تنتهي بخسارة المنتخب الإيراني في الشوط الثاني لولا استبسال الحارس سيد مهدي رحمتي، الذي أنقذ مرماه من عدة فرص خطرة في الشوط الثاني لتنتهي هذه المباراة بالتعادل السلبي  بين المنتخبين.

هذه المباراة كشفت المشكلة التي كان يعاني منها المنتخب الإيراني منذ أن تولى المدرب المقال السيد علي دائي, وهي ضعف خط الهجوم وعدم وجود مهاجم قناص ينهي الهجمات في مرمى الخصوم، فهذه المشكلة يبدو أنها كانت معضلة صعبت الحل على السيد أفشين قطبي أيضا.

  • إيران والإمارات:

في هذه المباراة كانت جميع الظروف تساعد المنتخب الإيراني بقيادة السيد أفشين قطبي ، بحصيلة كبيرة من الأهداف، لعدة أسباب أهمها:

أولاً: لأنها تقام على ستاد آزادي  بطهران.

ثانياً: غياب اللاعبين المهمين في تشكيلة المنتخب الإماراتي وأهمهم اللاعب إسماعيل مطر.

ثالثا: حضور الجماهير الكبيرة جدا لمؤازرة المنتخب الإيراني، بعدما كان عازفا عن الإقبال في زمن السيد علي دائي, سوى في مباريات معدودة.

وقدم المنتخب الإيراني عرضا جميلا فعلا، إلا أن المشكلة الأزلية أن صح التعبير هي خط الهجوم الإيراني الذي كان عاجزا عن التسجيل، ولولا مهارة وخبرة الساحر كريمي في اختراقه لدفاع المنتخب الإماراتي وتسجيله للهدف الوحيد, لخرج المنتخب الإيراني متعادلا في هذه المباراة أيضا.

  • قطبي ووسائل الإعلام الإيرانية:

من شاهد التصريحات التي كانت يدلي بها السيد أفشين قطبي قبل مباراة كوريا الشمالية ، ويقارنها بالتصريحات التي تلت مباراة الإمارات، يدرك أن تصريحاته السيد أفشين قطبي بدأت في اخذ منحنى الاحتمالات، أي توقع الفوز وليس تأكيده، لان العنصر الإعلامي الذي أستخدمه السيد أفشين قطبي لرفع معنويات المنتخب لم يعطي نتائجه المتوقعة.

فمثلا نجد التصريح التالي بعد نهاية مباراة كوريا الشمالية: (بإمكاننا التغلب على الإمارات وكوريا الجنوبية) إلا إن هذه التصريحات عادت من جديد بعد فوز المنتخب الإيراني على نظيره الإماراتي، لتعود قوية كما في السابق من خلال هذا التصريح: (قطبي يتعهد ببلوغ النهائيات)، وكان هذا التصريح أدخل السرور في نفوس اشد المتشائمين بفوز المنتخب الإيراني على كوريا الجنوبية متصدر المجموعة.

  • إيران وكوريا الجنوبية:

جاء أخيراً موعد اللقاء النهائي المرتقب وأنظار الجميع من الايرانيين والكوريين الشماليين والجنوبيين والسعوديين كذلك، بلقاء المنتخب الإيراني المنتشي بانتصاره الآخير على الإمارات، وكوريا الجنوبية التي تعادلت مع المنتخب السعودي في الجولة قبل الأخيرة، وكانت هذه المباراة ذات أهمية كبرى لان الفوز بها يحقق تأهل المنتخب الإيراني بنسبة عالية كوصيف للمنتخب الكوري الجنوبي, وتعادله يصب في مصلحة المنتخب السعودي والكوري الشمالي.

ولعب المنتخب الإيراني بتحفظ كبير في وسط الملعب لمحاولة لتسجيل هدف في مرمى المنتخب الكوري الجنوبي، ولكن كان مستوى الشوط الأول متوسطاً وانتهى بالتعادل السلبي، وفي الشوط الثاني وفي الدقائق العشر الأولى تمكن المنتخب الإيراني من خطف هدف نتيجة خطأ دفاعي مع حارس المرمى الكوري عن طريق اللاعب مسعود شجاعي، لترتفع الإعلام الإيرانية في كل إيران وفي ملعب المباراة، إلا إن هذه الفرحة بدأت تتحول إلى خوف شديد لضياع فرصة رائعة لتعزيز الهدف بهدف ثاني يريح الأعصاب، أضاعها اللاعب مسعود شجاعي برعونة وفقدان حسن التصرف بالتسديد داخل المرمى الكوري من جهة، ومن جهة أخرى التراجع في مستوى المنتخب الإيراني أمام الهجمات الكورية، في ظل استبسال الحارس السيد مهدي رحمتي، إلا أن أخطاء الدفاع الإيراني وسوء الحظ  الذي لازم الحارس أمام اللاعب الكوري الجنوبي ولاعب مانشستر يونايتد الانجليزي بارك جي سونغ سجل خلالها هدف التعادل الكوري في مرمى المنتخب الإيراني.

انتهت هذه المباراة بفرحة غامرة للمنتخب الكوري الشمالي والمنتخب السعودي فتعادلهما في مباراتهما يحقق لكوريا الشمالية التأهل مباشرة، ويحقق للسعودية المشاركة في الملحق، وهذا ما حدث فعلا في اللقاء بينهما، لتنتهي الأحلام الإيرانية في التأهل.

  • بقاء السيد أفشين قطبي مع المنتخب الوطني:

في آخر تصريح للاتحاد الإيراني، تم تأكيد بقاء السيد أفشين قطبي مع المنتخب الإيراني لاستكمال مسيرة التأهل إلى كأس آسيا 2011.

  • بين علي دائي وآفشين قطبي:

لو أجرينا مقارنة بين أداء السيد علي دائي وأداء السيد آفشين قطبي على مستوى المباريات الثلاث (كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية والإمارات) على مستوى الايجابيات نجد التالي:

  • السيد علي دائي:

السيد علي دائي رغم قلة سنوات الخبرة في مجال التدريب إلا انه اثبت إن لديه فكر جيد جدا في مجال التدريب  من خلال:

أولاً: المتابعة القريبة للاعبين سواء في داخل إيران وخارجه, وأسس اختيار اللاعبين.

ثانياً: قدرته على مزج أو دمج عنصر الخبرة والشباب في المنتخب الإيراني.

ثالثاً: قدرته على إقامة معسكر تدريبي رغم قصر الوقت في اسبانيا، وصعوبة إقامة مباريات ودية ذات مستوى كبير.

رابعاً: إعطاء الثقة الكاملة للحارس سيد مهدي رحمتي، واعتباره الحارس الأول في تشكيلة المنتخب.

خامساً: قيامه بتحسين أداء خط الدفاع الإيراني بنسبة كبيرة من خلال هذا الاندماج، فقلل نسبة الأخطاء التي تحدث في خط الدفاع بنسبة كبيرة، وهذا العمل ساعد كثيرا في نتائج المنتخب الإيراني في عهده.

سادساَ: محاولة إيجاد حل لمشكلة العقم الهجومي في المنتخب باللجوء إلى لاعبي الخبرة في خط الوسط الإيراني، رغم صعوبة فقد اللاعب المؤثر مثل علي كريمي بسبب مشكلته مع الاتحاد الإيراني، ومع السيد علي دائي نفسه، والذي ساعد على ذلك سوء الإعلام الإيراني في صعوبة حل هذه المشكلة، بإشراك لاعب بديل ذو خبرة كبيرة مثل كريم باقري في المنتخب.

سابعاً: التصريحات التي صدرت من السيد علي دائي كانت لها دور كبير في رفع معنويات لاعبي المنتخب والإعلام الإيراني، رغم وقوف معظم وسائل الإعلام والجماهير ضده منذ تولي منصب التدريب.

  • السيد أفشين قطبي:

السيد أفشين قطبي رغم قصر الفترة التي أمضاها مع المنتخب الإيراني، إلا انه قدم أداءً جيداً فعلا ًمن خلال:

أولاً: اختيار كادر تدريبي ذو خبرة كبيرة من هولندا.

ثانياً: متابعة مباشرة للاعبين من خلال قيامة بجولة قارية لمتابعتهم خلال مشاركاتهم في أنديتهم.

ثالثاً: نزاهته وتقديره لجهود المدربين السابقين وخصوصا السيد علي دائي التي ساهمت في مساعدته في اختصار الوقت في اختيار لاعبي المنتخب في مهمته التدريبية الصعبة.

رابعاً: طلب مشاركة الساحر علي كريمي في تشكيلة المنتخب الإيراني.

خامساً: إقامة معسكران تدريبيان داخل وخارج إيران (في الصين)، جمع فيه مجموعة كبيرة من لاعبي الدوري الإيراني، والمحترفين في خارج إيران.

سادسا:التصريحات التي صدرت منه كانت ايجابية جدا لأنها قلبت الإحباط والخوف في الشارع الإيراني إلى تفاؤل وأمل، وساعده في ذلك وقوف الإعلام الإيراني معه.

كذلك لو أجرينا مقارنة بين أداء السيد علي دائي وأداء السيد أفشين قطبي على مستوى المباريات الثلاث (كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية والإمارات) على مستوى السلبيات نجد التالي:

  • السيد علي دائي:

أولاً: التمسك بتدريب نادي سايبا وقبوله لتدريب المنتخب في نفس الوقت (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه).

ثانياً: عدم محاولة تدخله في قرار استبعاد الساحر كريمي من قبل الاتحاد الإيراني رغم حاجته له في بداية المشكلة.

ثالثاً: عدم قدرته على حل مشكلة الأخطاء الدفاعية غير المبررة في المنتخب.

رابعاً: عدم الاستعانة بكادر تدريبي كبير من خارج إيران لمساعدته في مهام التدريب.

خامساً: عدم وصوله لخطة ناجحة يستطيع بها إيجاد حل لمشكلة خط الهجوم.

سادساً: كثرة مشاكله مع الإعلام الإيراني، وعدم استطاعته كسب ثقته طوال فترة تدريبه.

  • السيد أفشين قطبي:

أولاً: عدم استطاعته تحقيق التأهل للمنتخب الإيراني.

ثانياً: تصريحاته غير المعقولة في رفع مستوى النفسي للاعبي المنتخب والجماهير والإعلام الإيراني، رغم وقوفهم بجانبه.

ثالثا: عجزه في إيجاد حل سليم في مشكلة خط الهجوم الإيراني رغم الخبرة الكبيرة، والاستعانة بكادر أجنبي.

رابعاً: عدم قدرته على حل مشكلة الأخطاء الدفاعية غير المبررة في المنتخب الإيراني.

وفي الختام نتمنى كل التوفيق للمنتخب الوطني الإيراني في البطولات القادمة لتحسين صورته واستعادة أمجاده من جديد, وأن يتم تصحيح الأخطاء التي تم الوقوع فيها خلال هذه الفترة.


جميع الحقوق محفوظة لموقع النادي الإيراني.
ولا يجوز شرعاً نشر أو نقل الأخبار إلا بذكر موقع النادي الإيراني
 
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «4»
القلم الحر
التاريخ: 2009-06-19
كما تعودنا الإبداع والتألق من جانب الكادر الفني للنادي الإيراني من خلال هذه المقالات والملخصات الرائعه فلهم منا جزيل الشكر والعرفنا إلا اني ارى ان كاتب الموضوع غفل عن نقطه رأيسيه وأساسيه ولها فارق كبير بين كلا المدربين وهي وضعية كل مدرب من الناحيه النفسيه والتكتيكيه فعلي دائي شارك مع المنتخب الإيراني منذ البدايه بفرص تأهل كبيره وتواجده مع المنتخب منذ التصفيات الأولى يعطيه اريحيه أكبر بعكس أفشين قطبي الذي مسك زمام الأمور خلال فتره قصيره ومطالب منه تصحيح وضعية المنتخب المتدنيه وإيجاد الحلول لها>>>
القلم الحر
التاريخ: 2009-06-20
والتأهل لكاس العالم وذلك بموجب فوزه في المباريات القادمه لذلك أعتقد ان الضغط أكبر على أفشين قطبي من علي دائي كماان فترة استلام افشين للمنتخب اقصر من علي دائي مع فرص تأهل أقل لذلك أعتقد ان افشين قطبي كان في وضعيه غيرجيده لكنه استطاع التعامل معها بشكل جيدهناك شيء ملحوظ ايضا قام به افشين قطبي وهو ايجاد خطط وإستتراجيات جديده لكل مباراه حيث كان من الملحوظ تغير الخطه والتكتيك في مباراة كوريا الجنوبيه حيث انه لم يلعب بمهاجم صريح في الشوط الأول لأنه من المعروف ان هجوم ايران يكون دائما قويا لشوط لالشوطين
علي
التاريخ: 2009-06-20
أتمنى من السيد آفشين أن ينظر في الخطط والتكتيكات التي قام قابها خلا تدريبه للمنتخب الايراني وهي جيدة حسب رأيي لكن تحتاج منه الى المزيد من بدل الجهد و أتمنى من السيد آفشين أن يقوم بالبحث عن لاعبين جدد وأصحاب خبرة كما أتمنى من السيد آفشين أن يدرب المنتخب الايراني على السرعه في اللعب والتركيز في تمرير الكره خاصه على وسط الملعب وأن يقوم بتدريب المنتخب على أفضل صورة ممكنه إنشاء الله نرى تغييرات جذريه تُمكن المنتخب في التأهل القادم...
غازي
التاريخ: 2009-06-20
اشكر إدارة الموقع على الموضوع الرائع نظري ان لدرجة النهائية لكل من دائي وقطبي هي 50 من 100 اذا لو بلغ احدهما بالمنتخب لكأس العالم اخد الدرجة الكاملة واخلتف مع من يقول بأن مهمة قطبي كانت اصعب حيث قطبي ليس غريب على الكرة الايرانية وهو يعرف الاعبين جيدا بل عندما مسك التدريب كان المنتخب جاهز بنسبة 90% فقط كان علية ييغر الدفه ، ولكن الشيئ المحير لم نجد بصمات مولر على المنتخب ولا بصمات الهولندين مساعدين قطبي ولايزال الاسلوب نفسه اي لا فرق في الاداء بين منتخب دائي ومنتخب قطبي